أحدث الحقائب التدريبية

- تعزيز القيم - و - السلوك-
من أسس تقدم المجتمعات والأمم ورقيها تماسك مجتمعها، وكلما كان المجتمع متماسكًا بين إفراده، وعلى مختلف المستويات، كان أكثر قوةً ودافعيةً نحو التقدم والرقي، ولاشك أن تطبيق الأخلاقيات الإسلامية والقيم والمبادئ السامية بكل أشكالها وأنواعها بين أفراد المجتمع بعضهم بعضًا حتى يصبح سلوكًا طبيعيًا مألوفًا، يعد داعمًا أساسيًا لتماسك المجتمع وتقدمه ورقيّه.
إن الدين الإسلامي أرسى الأخلاق الفاضلة والقيم والمبادئ والمثل السامية التي تضمن تماسك المجتمع، وتعايش أفراده مع بعضهم البعض أيًا كانت توجهاتهم ومعتقداتهم، ولقد كان الأنبياء والرسل-صلوات الله وسلامه عليهم- في قمة الأخلاق ونموذجًا للتعامل الأخلاقي الراقي، وقد امتدح القرآن الكريم خاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في سمو أخـلاقه، فقـال تعـالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ وقد سُئلت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - عن خُلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: " كان خُلقه القرآن".
إن التعامل الأخلاقي في كل شؤون الحياة اليومية داخل أي مجتمع، دليل تحضره ووعيه بهذه الأخلاق وتقديره لأهميتها، ومتى غابت الأخلاق عنه، فهو دليل تخلف وقلة وعي شئنا أم أبينا. لذلك، علينا أن نقوم بتعزيز القيم والسلوك داخل أفراد المجتمع بكل طوائفه.

- تحليل - الشخصية-
إن قياس الشخصية من المجالات المهمة في القياس النّفسي، فلكلّ إنسان عالمه وتفكيره وقيَمه وقُدراته وذكاؤه، ولكل إنسان سمات تميِّزه عن غيره، وقد اهتم علماء النفس بتعـريف هذه السِّمات، ونحن نقوم باستمرار في حياتنا اليومية بتقييم شخصيات الآخرين حتى نستطيع أن نُنَظّم تعاملنا معهم على أساس معرفتنا بخـصائص شخصياتهم وأنمـاط سلوكهم. واختبار تحليل الشخصية MBTIهو عبارة عن اختبار من المفترض أنه يقوم بقياس الأبعاد النفسية للشخصيات، والكيفية التي تواجه بها العالم الخارجي، والقدرة على اتخاذ القرارات. تم إعداد هذا الاختبار من قِبل “Katharine Briggs” وابنتها “”Isabel Myers.

- فـلـسـفـة * المنتسورى-
إن الطرق التعليمية المتبعة في التعلم من أهم أسباب ظهور التأخر الدراسي، لذلك اهتمت منتسوري بطرق التعلم، وعملت على توفير بيئة تُنمِّي قدرات الطفل. ويساهم توفير بيئة تُطوِّر القدرات الدافعية لدى الطفل وتُزيد رغبته في التعلم وحب للعمل والنشاط، فطفل صعوبات التعلم لديه اضطراب ومشاكل بالعمليات العقلية أو النفسية التي تشمل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر، لذلك فإننا نجد في طريقة منتسوري حل في تدريب العمليات العقلية، وحل في خلق جو نفسي هاديء يساعد الطفل، وحل في التوافق للطفل مع المجتمع، ليصبح طفلًا اجتماعيًا، ويتجنب حدة الانفعال الذي تعرضه عليه الطرق التعليمية في التعلم التي تسبب عدم القدرة على القراءة والكتابة والحساب، ويحدث للطفل تصور عقلي.
فصعوبات التعلم تؤثر في الطريقة التي يتعلم بها الشخص أشياءً جديدةً، والكيفية التي يتعامل بها مع المعلومات، وطريقة تواصله مع الآخرين. وتشمل صعوبات التعلم جميع مجالات الحياة، وليس فقط التعلم في المدرسة، كما يمكن أن تؤثر في كيفية تعلم المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والرياضيات، وفي طريقة تعلم مهارات عالية المستوى مثل التنظيم وتخطيط الوقت، التفكير المجرد، وتنمية الذاكرة الطويلة أو القصيرة المدى والاهتمام.
وسوف يتم عرض مفهوم طريقة منتسوري وصعوبات التعلم، وأنواعها وأسبابها والأساليب المستخدمة في تدريس ذوي صعوبات التعلم، ومبادئ منهج منتسوري وأهم ما يميز طريقة منتسوري في معالجة صعوبات التعلم...وغيرها

الـعـمـل * الـتـطـوعـى-
الحمد لله الذي جعلنا خير أمة أخرجت للناس - وجعل خيرنا أنفعنا لخلقه في دنياهم وأخراهم - وجعل خير نجوانا - من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس والصلاة والسلام على خير البرية وأزكى البشرية المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين نجوم الدجى ومنارات الهدى وأوعية الخير أما بعد:
جاء الاسلام شاملا لجميع مناحي الحياة ساعيا لصلاحها والقيام بحاجتهاولذا جاءت رسالته عامة وباقية صالحة لكل زمان ومكان .ولا يخفي علي منصف اهمية العمل التطوعي وما يحققه للامة من سد لبعض هذه الحاجات وتغطية لبناء جوانب مهمة فيها-علي قله في الموارد البشرية والمالية.فالعمل التطوعي يعد حزءا مهما من ديننا الاسلامي الذي حث عليه واثاب من يساهم فيه ولو بجزء يسير فقد قال صلي الله عليه وسلم "واماطة الاذي عن الطريق صدقة"وقال "صانع المعروف تقي مصارع السوء"فقد تسابق المسلمون عبر التاريخ لتقديم صور متنوعة من العمل التطوعي بغية الحصول علي الاجر والثواب العظيم ورفعة الدرجات ومضاعفة الحسنات

القياس والتقويم-
يهتم علماء النفس والتربية بدراسة السلوك الإنساني دراسة علمية من أجل فهم أفضل لخصائص هذا السلوك وتوجيهه لخير الإنسان، ورفاهية مجتمعه. ونحن عندما نتعامل مع الآخرين، نود أيضًا معرفة تفضيلاتهم ومشاعرهم وإمكاناتهم، ورغبتنا في معرفة الآخرين تكون أحيانًا لمجرد حب الاستطلاع، وأحيانًا أخرى لنعرف كيفية التعامل معهم في سياق الحياة اليومية.
وتعتمد هذه المعرفة في غالبية الأحيان على الملاحظة الذاتية والآراء الشخصية، مما يجعلها تتسم بعدم الاتساق أو الموضوعية وربما التحيز، ولكن المعلم في ادائه لمهامه المهنية، وفي تعامله مع تلاميذه، يهتم بسلوكهم وميولهم وتوجهاتهم وإنجاراتهم وما يمكنهم إنجاره مستقبلًا لكي تحقق العملية التعليمية أهدفها المرجوة، وكذلك القائمين بدراسة إمكانات القوى البشرية في مختلف مواقع العمل، يهتمون بتعرف خصائص الأفراد من أجل الإفادة القصوى من إمكاناتهم، ورفع مستوى أدائهم بإنتاجيتهم تلافيا للهدر في الجهد والوقت والمال وفي مثل هذه المجالات ينبغي اتخاذ قرارات لا يشوبها الحدسي، أو الذاتية، أو التحيز، وإنما يجب أن تستند إلى الأساليب العلمية في الانتقاء والتصنيف، والفهم والتشخيص، والتسكين والترفيع.
ومن هنا تبرز أهمية اكتساب هؤلاء المعنيين المعارف الأساسية، والمهارات الإجرائية المتعلقة بالقياس والتقويم
التربوي والنفسي.

الـسـلامـة * المنزلية-
التطور الذي يعيشه العالم أفرز الكثير من الأخطار التي تهدد سلامة الإنسان والحوادث المنزلية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات وخسائر مادية شيء مؤلم. والمؤسف حقًا أن أكثر الحوادث المنزلية تحدث بسبب جهل الإنسان.
ولا يمكن للإنسان أن يستغني عن الكهرباء والغاز، لأنها ارتبطت بكثير من الوسائل التي سهّلت عليه الحياة بيسر وسهولة وهي نعمة وهبها الله لنا إذا أحسن استخدامها وفي المقابل لها من الأخطار ما ينغص الحياة.
فأصبح لزامًا علينا أن نعرف الخطر وأسبابه والوقاية منه وكيفية التعامل معه، فالسلامة مطلب للجميع، ولا يمكن أن تتحقق إلا بتضافر الجهود وترسيخ مفاهيم السلامة العامة لدى جميع شرائح المجتمع.
وبناءً على ما سبق فقد حرصنا على تقديم بعض الجوانب الهامة التي تساعد الأسرة في التخطيط والتدريب، وما يتوجب عليها عمله تجاه السلامة في المنزل، وكيفية التصرف أثناء الحوادث.

السلامة * الـمـروريـة-
ازدادت حوادث السير في الآونة الأخيرة بشكلٍ كبيرٍ نتيجة جهل السائقين والمارّة بقواعد المرور الرئيسية التي تحمي من المخاطر، فالحادث يحدث في ثوانٍ معدودة، ولا يمكن للسائق التنبؤ بذلك قبل وقوعه، لذلك لابد من توعية السائقين وعموم المواطنين بوسائل السلامة المرورية للحد من تزايد الحوادث التي تسبب إزهاق الأرواح، بالإضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة للدولة والمواطنين سواءً كانوا سائقين أو مارّة، فما هي عناصر السلامة المرورية الأساسية؟
تهدف السلامة المرورية إلى تبنّي كافة الخطط والبرامج واللوائح المرورية والإجراءات الوقائية للحد من أو لمنع وقوع الحوادث المرورية ضمانًا لسلامة الإنسان وممتلكاته وحفاظًا على أمن الوطن ومقوماته البشرية والاقتصادية، فهي مرتبطة بشكل مباشر بقادة المركبات، أما الوعي المروري فهو اليقظة الحسية والمعنوية والمعرفة والإلمام الواسع بكل ما يتعلق بالمرور من مركبةٍ وطريقٍ وإشارات وأنظمةٍ وقوانين وغيرها؛ مما ينعكس إيجابًا على الشخص وحسن تلافيه للحوادث ومراعاته للأنظمة المرورية المختلفة. فالوعي المروري لدى الشعوب هو مؤشر من مؤشرات الرقي والتحضر، واحترام قوانين المرور من قِبَل السائقين والمشاه هو عنوان التحضُّر

الـتـمـيـز * الوظيفي-
يفرض مجتمع القرن الحادي والعشرين على مختلف مؤسسات المجتمع ضرورة التوجُّه نحو التميُّز في الأداء على المستويين الفردي والمؤسسي، وقد ظهر ذلك بعد أن شهد مجال الإدارة بوجه عام، والإدارة التربوية بوجه خاص، توفُّر معايير محددة لعمليات التطوير والتحسين في المؤسسات، وتلَى ذلك حركة البحث عن التميُّز التي أكدت أن تحقيق التميُّز الوظيفي، يجب أن يصبح الشغل الشاغل لجميع الأفراد والمؤسسات على اختلاف مستوياتها.
كما أن التميُّز الوظيفي ليس وليد اللحظة ولا يتحقق بالأمنيات، بل يحتاج إلى جهود حثيثة من كافة العاملين في المنظمة بجميع مستوياتهم، حيث يعتبر نظامًا متكاملًا يعمل على توظيف كافة الأفراد بهدف رفع مستويات الأداء والإنجاز على أعلى المستويات، حيث إن التحديات والضغوطات التي تواجهها المنظمات إثر عصر العولمة والتحولات المتسارعة في السوق العالمية، من الناحية السياسية والاقتصادية والهيكلية والتكنولوجية ولدت ضرورة البحث باستمرار عن أفضل المناهج والأساليب لاعتمادها في الحفاظ على مستوى الجودة والتميُّز والتي تُحقق التفوق كميزة تنافسية.

التعلم بالمشاريع-
يعتبر التعليم القائم على المشروع كطريقة تدريس حديثة نسبياً شاع استخدامها في الأوساط التربوية، وذلك كإحدى استراتيجيات التعلّم النشط الذي يهتم بتفعيل دور المتعلم أثناء عملية التعلم.
حيث يتضمن التعلّم النشط Active Learning قيام الطالب بأنشطة وأعمال تتطلب التفكير والتأمل، ويعمل على تحويله من متعلم سلبي يستقبل فقط ما يقدمه المعلم إلى تعلّم نشط يتمركز حول المتعلم
ففي الوقت الذي تركز فيه استراتيجيات التدريس التقليدية على أساليب التلقين والحفظ والاستظهار وطغيان الثقافة اللفظية وثقافة الإلقاء على الممارسات التدريسية داخل الفصول والمختبرات دون فرص للحوار والتفاعل الصفي والنشاط الفردي والتعاوني من قبل الطلاب، وتهتم استراتيجيات التعلّم النشط (ومنها استراتيجية التعليم القائم على المشروع) بدور المتعلم الفعَّال في عملية التّعلم، بل وتجعل من المتعلم مركزاً لهذه العملية، ويقتصر دور المعلم على كونه الموجّه والميّسر لعملية التعلّم (فلاح العطوي، 1436هـ). ولذلك قد لا تصلح الاستراتيجيات التقليدية في تدريس مادة الحاسب الآلي.
ولا يقتصر استخدام استراتيجية التعليم القائم على المشروع على مادة دراسية دون أخرى، حيث يمكن استخدامها لتدريس معظم المواد الدراسية بالمراحل الدراسية المختلفة، وإن كان يُفضل استخدامها مع المواد الدراسية التي يغلب عليها الجانب العملي مثل مادة الحاسب الآلي، نظراً لخصوصية هذه المادة وغلبة الجانب العملي والتطبيقي على الجانب النظري، الأمر الذي يتطلب استخدام استراتيجية التعليم القائم على المشروع، عند تدريس هذه المادة؛ حيث يقوم الطالب بسلسلة من النشاطات و التعلّم على الحاسب الآلي خارج حدود حجرة الدراسة على أساس ميوله واتجاهاته برغبة وحماس، بغرض تحقيق أهداف محددة في محيطه الاجتماعي .
